الصفحة 4 من 110

ولكن بعض أصحابنا أخبرني ، ولم يكن عنده حجة غير هذا ، فغضب أبو عبد اللَّه ، وقال: سبحان اللَّه يُقبل مثل هذا عليه ؟! يَسْقُط رجل بمثل هذا ؟! قلت: يُكتب عنه ؟ قال: أرجو" (1) "

(تاريخ بغداد 8/ 165 . )

وقال أبو بكر بن الأَثْرم:"قلت لأبي عبد اللَّه: أخبرني اليوم إنسان بشيء عجب زعم أن فلانًا أمر بالكتاب عن سعد العوفي ، وقال: هو أوثق الناس في الحديث ، فاستعظم ذاك أبو عبد اللَّه جدًّا ، وقال: لا إله إلا اللَّه ، سبحان اللَّه ، ذاك جهمي ، امتحن أول شيء قبل أن يخوفوا ، وقبل أن يكون ترهيب فأجابهم ! قلت لأبي عبد اللَّه: فهذا جهمي إذًا ؟ فقال: فأي شيء ؟! ثم قال أبو عبد اللَّه: لو لم يكن هذا أيضًا لم يكن ممن يستأهل أن يكتب عنه ، ولا كان موضعًا لذاك" (2)

(تاريخ بغداد 9/ 127 . )

وقال أمير المحدثين الإِمام البخاري ( ت 256 هـ ) :"أحمد بن صالح أبو جعفر المصري ثقة صدوق ما رأيت أحدًا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل ، وعلي وابن نُمير ، وغيرهم ، يُثبِّتون أحمد بن صالح" (3)

(تاريخ بغداد 4/ 201 . )

وقال أيضًا:"لم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يُذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي ، وكلام الشعبي في عكرمة ، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيانٍ وحجة ، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان وحجة" (4)

(جزء القراءة خلف الإِمام 40 . )

(1) تاريخ بغداد 8/165 .

(2) تاريخ بغداد 9/127 .

(3) تاريخ بغداد 4/201 .

(4) جزء القراءة خلف الإِمام 40 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت