التطبيق ( 62 )
في ترجمة: أحمد بن عيسى التُّسْتَري المصري ، حيث عدّله النسائي ، (1)
(تاريخ بغداد 4/ 275 . )
وتكلم فيه أبو زرعة مرة وانتقد الإِمام مسلمًا في الإخراج عنه (2)
(البرذعي 2/ 676 . )
وصنيع أبي زرعة محل تأمل ؛ لأنه بلا حجة قادحة ، وقد عدله غيره ، وفيهم متشدد في الرواة ولهذا قال الخطيب البغدادي:"ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه ، وقد ذكره النسائي في جملة شيوخه الذين بيّن أحوالهم" (3)
(تاريخ بغداد 4/ 275 ، ولم أجده في المطبوع من تسمية شيوخه . )
وقال الحافظ ابن حجر:"عاب أبو زرعة على مسلم تخريج حديثه ؟! ولم يبين سبب ذلك ، وقد احتج به النسائي مع تعنته" (4)
(هدي الساري 387 . )
والذي يظهر أن أبا زرعة رجع عن كلامه فيه ، فروى عنه (5)
(الجرح والتعديل 2/ 64 . )
(1) تاريخ بغداد 4/275 .
(2) البرذعي 2/676 .
(3) تاريخ بغداد 4/275 ، ولم أجده في المطبوع من تسمية شيوخه .
(4) هدي الساري 387 .
(5) الجرح والتعديل 2/64 .