وتعقبه ابن عبد البر ، فقال:"أجمعوا على أنه ضعيف الحديث ، وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب رُوي ذلك عن حماد بن زيد ، وكان فيه تشيع وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيع بين أظهرهم ؛ لأنهم عثمانيون" (1)
(الاستغناء 1194 . )
وصنيع ابن عبد البر محل تأمل ؛ لأن دعوى التحامل العقدي مردودة ، حيث ثبت كذبه فقد قال شعبة:"أتيت أبا هارون العَبْدِي ، فقلت: أخرج إليّ ما سمعته من أبي سعيد ، فأخرج إليّ كتابًا فإذا فيه: حدثنا أبو سعيد أن عثمان أدخل حفرته وإنه لكافر بالله ، قال: قلت: تُقرُّ بهذا ؟! قال: هو على ما ترى ، قال: فدفعت الكتاب في يده وقمت" (2)
(الكامل 6/ 147/ 1256 . )
وقال الدُّوري عن يحيى بن معين:"كانت عنده صحيفة يقول هذه صحيفة الوصي وكان عندهم لا يصدق في حديثه" (3)
وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين:"غير ثقة يكذب" (4)
(السؤالات 1 . )
وقال صالح بن محمد أبو علي جزرة:"أكذب من فرعون" (5)
(ميزان الاعتدال 5/ 210 . )
وقال الإِمام أحمد فيه:"ليس بشيء" (6)
(علل عبد اللَّه 919 . )
وقال في موضع آخر:"متروك الحديث" (7)
(مسائل ابن هانئ 2270 . )
وقال الإِمام البخاري:"تركه يحيى القطان" (8)
(التاريخ الكبير 6/ 499/ 3107 . )
وقال النسائي:"متروك الحديث" (9)
(الضعفاء والمتروكون 84/ 476 . )
ولذا فإن الحافظ ابن حجر تعقب ابن عبد البر فقال:"كيف لا ينسبونه إلى الكذب ؟! وقد روى ابن عدي في الكامل عن الحسن بن سفيان ،"
(1) الاستغناء 1194 .
(2) الكامل 6/147/1256 .
(4) السؤالات 1 .
(5) ميزان الاعتدال 5/210 .
(6) علل عبد اللَّه 919 .
(7) مسائل ابن هانئ 2270 .
(8) التاريخ الكبير 6/499/3107 .
(9) الضعفاء والمتروكون 84/476 .