عن عبد العزيز بن سلام ، عن علي بن مهران عن بهز بن أسد قال: [ سمعت شعبة يقول: ] (1)
(الزيادة من كامل ابن عدي 6/ 147 ، وسقطت من تهذيب التهذيب المطبوع . )
أتيت إلى أبي هارون العَبْدِي ، فقلت: أخرج إلي ما سمعت من أبي سعيد فأخرج لي كتابًا فإذا فيه: حدثنا أبو سعيد أن عثمان أُدخل حفرته وإنه لكافر بالله ، قال: قلت: تقر بهذا ؟! قال: هو كما ترى ، قال: فدفعت الكتاب في يده ، وقمت ، فهذا كذب ظاهر على أبي سعيد" (2) "
(تهذيب التهذيب 7/ 361 . )
13 -القرينة الثانية: أن يكون باعثه القول بالرأي واختلاف المذهب:
التطبيق ( 73 )
في ترجمة: عمرو بن شعيب بن محمد القرشي السهمي ، حيث ذكر الإِمام الشافعي في سياق رده على من احتجوا به لما وافقت مروياته مذهبهم ، وتكلموا فيه لما خالفت مرويات أخرى له مذهبهم ، فقال الإِمام الشافعي:"عمرو بن شعيب قد روى لنا عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحكامًا توافق أقاويلنا وتخالف أقاويلكم يرويها عنه الثقات ، فنسندها إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرددتموها علينا ورددتم روايته ونسبتموه إلى الغلط ، فأنتم محجوجون إن كان ممن ثبت حديثه بأحاديثه التي بها وافقناها وخالفتموها في نحو من ثلاثين حكمًا عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خالفتم أكثرها فأنتم غير منصفين إن احتججتم بروايته وهو ممن لا تثبت روايته ثم احتججتم منها بما لو كان ثابتًا عنه وهو ممن يثبت حديثه لم يثبت لأنه منقطع بينه وبين عبد اللَّه بن عمرو" (3)
(الأم 5/ 133 . )
(1) الزيادة من كامل ابن عدي 6/147 ، وسقطت من تهذيب التهذيب المطبوع .
(2) تهذيب التهذيب 7/361 .
(3) الأم 5/133 .