الصفحة 75 من 110

وساق الحافظ ابن حجر آخره بلفظ:"فأحاديثه التي وافقناها وخالفتموها أو أكثرها وهي نحو ثلاثين حكمًا حجة عليكم وإلا فلا تحتجوا به ، ولا سيما إن كانت الرواية عنه لم تثبت" (1)

(تهذيب التهذيب 8/ 47 . )

التطبيق ( 74 )

في ترجمة: نُعيم بن حماد المَرْوَزي الخزاعي ، حيث قال فيه محمد بن أحمد بن حماد الدولابي:"كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب" (2)

(الكامل 7/ 16 . )

وكلام ابن حماد الدولابي مردود ؛ لأن باعثه اختلاف المذهب بينهما ، قال الحافظ ابن عدي:"ابن حماد متهم فيما قاله في نُعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي" (3)

(ميزان الاعتدال 6/ 47. ، ولم أجده في المطبوع من الكامل . )

وقال الحافظ ابن حجر:"نسبه أبو بشر الدولابي إلى الوضع ، وتعقب ذلك ابن عدي بأن الدولابي كان متعصبا عليه ؛ لأنه كان شديدًا على أهل الرأي ، وهذا هو الصواب والله أعلم" (4)

(هدي الساري 447 . )

14 -القرينة الثالثة: أن يكون باعثه الخصومة والأمور الشخصية:

التطبيق ( 75 )

في ترجمة: يونس بن بُكير بن واصل الشيباني الكوفي أبي بكر ، حيث تكلم فيه ابنا أبي شيبة .

(1) تهذيب التهذيب 8/47 .

(2) الكامل 7/16 .

(3) ميزان الاعتدال 6/47. ، ولم أجده في المطبوع من الكامل .

(4) هدي الساري 447 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت