وساق الحافظ ابن حجر آخره بلفظ:"فأحاديثه التي وافقناها وخالفتموها أو أكثرها وهي نحو ثلاثين حكمًا حجة عليكم وإلا فلا تحتجوا به ، ولا سيما إن كانت الرواية عنه لم تثبت" (1)
(تهذيب التهذيب 8/ 47 . )
التطبيق ( 74 )
في ترجمة: نُعيم بن حماد المَرْوَزي الخزاعي ، حيث قال فيه محمد بن أحمد بن حماد الدولابي:"كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب" (2)
(الكامل 7/ 16 . )
وكلام ابن حماد الدولابي مردود ؛ لأن باعثه اختلاف المذهب بينهما ، قال الحافظ ابن عدي:"ابن حماد متهم فيما قاله في نُعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي" (3)
(ميزان الاعتدال 6/ 47. ، ولم أجده في المطبوع من الكامل . )
وقال الحافظ ابن حجر:"نسبه أبو بشر الدولابي إلى الوضع ، وتعقب ذلك ابن عدي بأن الدولابي كان متعصبا عليه ؛ لأنه كان شديدًا على أهل الرأي ، وهذا هو الصواب والله أعلم" (4)
(هدي الساري 447 . )
14 -القرينة الثالثة: أن يكون باعثه الخصومة والأمور الشخصية:
التطبيق ( 75 )
في ترجمة: يونس بن بُكير بن واصل الشيباني الكوفي أبي بكر ، حيث تكلم فيه ابنا أبي شيبة .
(1) تهذيب التهذيب 8/47 .
(2) الكامل 7/16 .
(3) ميزان الاعتدال 6/47. ، ولم أجده في المطبوع من الكامل .
(4) هدي الساري 447 .