وقال أحمد بن البرقي:"سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد: أنه كان يرى القدر وترك مالك الرواية عنه ؟ فقال: لم يكن يرى القدر ، وإنما ترك مالك الرواية عنه ؛ لأنه تكلم في نسب مالك ، فكان مالك لا يروي عنه ، وهو ثبت لا شك فيه" (1)
(تهذيب التهذيب 3/ 403 . )
وبهذا يتبين أن ترك الرواية عن الراوي ليس من صريح التضعيف ، بخلاف الكلام في الراوي قال الساجي:"مالك إنما ترك الرواية عنه ، فأما أن يكون يتكلم فيه فلا أحفظه ، وقد روى عنه الثقات والأئمة ، وكان دينًا عفيفًا" (2)
(تهذيب التهذيب 3/ 403 . )
التطبيق ( 77 )
في ترجمة: إبراهيم بن عبد اللَّه بن يزيد السَّعْدي التميمي أبي إسحاق النيسابوري ، حيث غمزه الإِمام مسلم .
وصنيع الإِمام مسلم من أجل أمر شخصي يتعلق بخلق إبراهيم وتعامله ، قال أبو عبد اللَّه الحاكم:"ثقة مأمون ، إلا أنه طويل اللسان ، وكان يستخف بمسلم بن الحجاج فغمزه مسلم بلا حجة" (3)
(سؤالات السجزي 41 ، 285 . )
وقال الحاكم أيضًا:"سعد تميم ، منهم: شيخ بلدنا: إبراهيم بن عبد اللَّه السعدي" (4)
(معرفة علوم الحديث 167 . )
وقال أيضًا في تاريخ نيسابور:"إبراهيم بن عبد اللَّه بن يزيد السعدي أبو إسحاق التميمي من بني سعد تميم ، ويلقب سبر ، وكان يكره هذا اللقب ، وهو"
(1) تهذيب التهذيب 3/403 .
(2) تهذيب التهذيب 3/403 .
(3) سؤالات السجزي 41 ، 285 .
(4) معرفة علوم الحديث 167 .