التطبيق ( 81 )
في ترجمة: محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي مولاهم ، حيث قال فيه الإِمام مالك:"دجال من الدجاجلة" (1)
(علل المَرُّوذي 56 . )
ولصنيع الإِمام عدة أسباب ، منها: أنه لأمر شخصي ، حيث تكلم ابن إسحاق في نسب الإِمام ، قال الإِمام ابن عبد البر:"كان كلام مالك في محمد بن إسحاق لشيء بلغه عنه تكلم به في نسبه ، وعلمه ، وكان ابن إسحاق يقول فيه: إنه مولى لبني تيم قريش ، وقال فيه ابن شهاب أيضًا ، فكذب مالك بن إسحاق ؛ لأنه أعلم بنسب نفسه ، وإنما هم حلفاء لبني تيم في الجاهلية" (2)
(جامع بيان العلم وفضله 509 . )
وسيأتي بيان كلام ابن إسحاق في علم الإِمام مالك (3)
(تطبيق: رقم 89 . )
وقال ابن حبان:"ذلك أنه لم يكن بالحجاز أحد أعلم بأنساب الناس وأيامهم من محمد بن إسحاق ، وكان يزعم أن مالكًا من موالي ذي أصبح ، وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم فوقع بينهما لهذا مفاوضة" (4)
(الثقات 7/ 382 . )
التطبيق ( 82 )
في ترجمة: الحسن بن علي بن شبيب الْمَعْمَري أبي علي البغدادي ، حيث جرحه موسى بن هارون البغدادي ، فقال:"استخرت اللَّه سنتين حتى تكلمت في الْمَعْمَري ، وذاك أني كتبت معه عن الشيوخ وما افترقنا فلما رأيت تلك الأحاديث قلت من أين أتى بها" (5)
(لسان الميزان 2/ 222 . )
(1) علل المَرُّوذي 56 .
(2) جامع بيان العلم وفضله 509 .
(3) تطبيق: رقم 89 .
(4) الثقات 7/382 .
(5) لسان الميزان 2/222 .