ولم يعتدوا بهذا مع أنه قد صحبه ، وهو بلديه ؛ لأن بينهما عداوة ، وكان الْمَعْمَري قد سمع ما لم يسمع موسى ، ومهما يكن من شيء فيحتمل له ما تفرد به ؛ لأنه مكثر ، قال الدارقطني:"صدوق عندي حافظ ، وأما موسى بن هارون فجرحه وكانت بينهما عداوة ، وكان أُنكر عليه أحاديث أخرج أصوله العُتق بها ، ثم ترك روايتها لما أُنكر عليه" (1)
(سؤالات الحاكم 78 . )
وقال ابن أبي دارم:"كنت ببغداد لما أنكر عليه موسى بن هارون فرفع الأمر إلى يوسف القاضي ، فقال موسى: هذه أحاديث شاذة عن ثقات لا بد من إخراج الأصول بها ، فقال الْمَعْمَري: قد عرف من عادتي أن كنت إذا رأيت حديثًا غريبًا عند شيخ لا أعلم عليه إنما كنت أقرأه من كتاب الشيخ وأحفظه فلا أصل لهذا" (2)
(طبقات الحفاظ للسيوطي 295 . )
وقال أبو طاهر الحسين بن محمد بن الحسن بن إبراهيم الْجُنابَذِي (3)
(الأنساب 3/ 334 . )
النيسابوري:"كان الْمَعْمَري يقول: كنت أتولى لهم الانتخاب فإذا مر بي حديث غريب قصدت الشيخ وحدي فأسأله عنه" (4)
(لسان الميزان 2/ 222 . )
وقال أبو تراب محمد بن إسحاق الموصلي:"سمعت الْمَعْمَري يقول: أما تعجبون من موسى بن هارون يطلب لي متابعا في أحاديث خصتني بها الشيوخ وقطعتها من كتبهم" (5)
(لسان الميزان 2/ 222 . )
(1) سؤالات الحاكم 78 .
(2) طبقات الحفاظ للسيوطي 295 .
(3) الأنساب 3/334 .
(4) لسان الميزان 2/222 .
(5) لسان الميزان 2/222 .