وقال أحمد بن هارون الْبَرْدِيجي:"ليس بعجب أن ينفرد الْمَعْمَري بعشرين أو ثلاثين حديثًا أو أكثر ، ليست عند غيره في كثرة ما كتب" (1)
(الكامل 2/ 337 . )
التطبيق ( 83 )
في ترجمة: عبد اللَّه بن ذكوان أبي الزناد المدني أحد الأئمة الأثبات الفقهاء ، حيث قال فيه ربيعة:"ليس بثقة ولا رضي" (2)
(ميزان الاعتدال 4/ 95 . )
ولم يُؤثر فيه ذلك ؛ لأن بينهما عداوة ، قال الإِمام الذهبي:"لا يسمع قول ربيعة فيه فإنه كان بينهما عداوة ظاهرة" (3)
(ميزان الاعتدال 4/ 95 . )
وقال أيضًا:"إمام ثبت ، تكلم فيه بعضهم بلا حجة" (4)
(المغني في الضعفاء 1/ 337 . )
وقال الحافظ ابن حجر:"لم يلتفت الناس إلى ربيعة في ذلك ؛ للعداوة التي كانت بينهما بل وثقوه ، وكان سفيان الثوري يسميه:"أمير المؤمنين"، واحتج به الجماعة" (5)
(هدي الساري 413 . )
التطبيق ( 84 )
في ترجمة: عبد اللَّه بن أبي داود سليمان بن الأشعث السِّجِسْتاني ، حيث تكلم فيه ابن صاعد وابن جرير ، كما تكلم هو في ابن صاعد .
وصنيعهم لا يعتد به ؛ لأن بينهم عداوة معروفة ، قال الإِمام الذهبي:"لا ينبغي سماع قول ابن صاعد فيه ، كما لم نعتد بتكذيبه لابن صاعد ، وكذا لا"
(1) الكامل 2/337 .
(2) ميزان الاعتدال 4/95 .
(3) ميزان الاعتدال 4/95 .
(4) المغني في الضعفاء 1/337 .
(5) هدي الساري 413 .