وقال الخطيب البغدادي:"احتج سائر الأئمة بحديث أحمد بن صالح سوى أبي عبد الرحمن النسائي فإنه ترك الرواية عنه ، وكان يطلق لسانه فيه ، ويقال كان آفة أحمد بن صالح الكبر وشراسة الخلق ، ونال النسائي منه جفاء في مجلسه فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما" (1)
(تاريخ بغداد 4/ 200 . )
وقال الحافظ ابن حجر:"قال أبو جعفر العقيلي: كان أحمد بن صالح لا يُحدث أحدًا حتى يسأل عنه ، فجاءه النسائي وقد صحب قومًا من أصحاب الحديث ليسوا هناك فأبى أحمد أن يأذن له ، فكل شيء قدر عليه النسائي أن جمع أحاديث قد غلط فيها ابن صالح فشنع بها ، ولم يضر ذلك ابن صالح شيئًا ، هو إمام ثقة" (2)
(تهذيب التهذيب 1/ 36 . )
وقال ابن حبان في الثقات:"كان أحمد هذا في الحديث وحفظه ومعرفة التاريخ وأسباب المحدثين عند أهل مصر كأحمد بن حنبل عند أصحابنا بالعراق ، ولكنه كان صلفًا تياهًا لا يكاد يعرف أقدار من يختلف إليه فكان يحسد على ذلك" (3)
وقال الخليلي فيه:"ثقة حافظ ، أخرج له البخاري ، وكتب عنه محمد بن يحيى الذُّهْلي وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وتكلم فيه أبو عبد الرحمن النسائي ، واتفق الحفاظ على أن كلامه فيه تحامل ، ولا يقدح كلام أمثاله فيه" (4)
(الإرشاد 1/ 424 . )
(1) تاريخ بغداد 4/200 .
(2) تهذيب التهذيب 1/36 .
(4) الإرشاد 1/424 .