15 -القرينة الرابعة: أن يكون باعثه المشاحنة والحسد والتنافس بين الأقران:
التطبيق ( 86 )
في ترجمة: عامر الشعبي ، وعكرمة مولى ابن عباس ، حيث تكلم إبراهيم النخعي في الشعبي وتكلم الشعبي في عكرمة .
ولم يعتد النقاد بكلامهم ؛ لأنهم أقران ، قال الإِمام البخاري:"لم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يُذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي ، وكلام الشعبي في عكرمة ، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيانٍ وحجة ، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان وحجة" (1)
(جزء القراءة خلف الإِمام 40 . )
وهؤلاء جميعًا أقران .
التطبيق ( 87 )
في ترجمة: عكرمة مولى ابن عباس ، حيث قال الإِمام سعيد بن المسيب لمولى له يقال له بُرْد:"لا تكذب علي ، كما يكذب عكرمة على ابن عباس" (2)
(العلل ومعرفة الرجال 1584 ، 1583 ، الطبقات الكبرى 5/ 135 . )
ولم يرتضوا كلام سعيد ؛ لأمور منها: أن بينهما مشاحنة أقران سببها بينه أيوب السَّخْتِيَاني حيث روى عبد الرزاق بإسناد صحيح عن أيوب السَّخْتِيَاني قال:"سأل رجل ابن المسيب عن رجل نذر نذرًا لا ينبغي له ذكر أنه معصية ؟ فأمره أن يوفيه ، قال: ثم سأل الرجل عكرمة فأمره أن يكفر يمينه ولا يوفي نذره ، قال: فرجع الرجل إلى ابن المسيب فأخبره بقول عكرمة ، فقال ابن المسيب: لينتهين عكرمة أو ليوجعن ظهره ، فرجع الرجل إلى عكرمة فأخبره فقال له عكرمة: أما إذا بلّغتني فبلّغه ، أما هو فقد ضربت الأمراء ظهره ، أوقفوه في تُبّان من شعر ، وسله عن نذرك أطاعة هو لله أم معصية فإن قال:"
(1) جزء القراءة خلف الإِمام 40 .
(2) العلل ومعرفة الرجال 1584 ، 1583 ، الطبقات الكبرى 5/135 .