وقد كانت بينهما منافسة أقران ، قال فيهما الإِمام الذهبي:"لا يُعتد غالبًا بكلام الأقران لا سيما إذا كان بينهما منافسة ، فقد عدد ابن عثمان لمطين نحوًا من ثلاثة أوهام فكان ماذا ؟! ومطين أوثق الرجلين ، ويكفيه تزكية مثل الدارقطني له" (1)
(سير أعلام النبلاء 14/ 41 . )
وقال أيضًا:"محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرمي الحافظ مطين محدث الكوفة ، حط عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وحط هو على ابن أبي شيبة وآل أمرهما إلى القطيعة ، ولا يُعتد - بحمد اللَّه - بكثير من كلام الأقران بعضهم في بعض" (2)
(ميزان الاعتدال 6/ 215 . )
التطبيق ( 91 )
في ترجمة: حَرْمَلة بن يحيى التُّجِيبِي المصري أبي حفص ، حيث تكلم فيه أحمد بن صالح أبي جعفر المصري ابن الطبري .
وردّوا كلامه ؛ لأن بينهما مشاحنة أقران سببها أن لأحمد سماعًا في كتب حَرْمَلَة من ابن وهب ، فمنعه حَرْمَلَة منها ، ولم يعطه إلا نصفها ، قال ابن عدي:"أما حمل أحمد بن صالح عليه ؛ فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف ، فتولدت بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحَرْمَلَة لا يحدثه أحمد بن صالح ، وما رأينا أحدا جمع بينهما فكتب عنهما جميعا ، ورأينا أن من عنده حَرْمَلَة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حَرْمَلَة" (3)
(الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 461 . )
(1) سير أعلام النبلاء 14/41 .
(2) ميزان الاعتدال 6/215 .
(3) الكامل في ضعفاء الرجال 2/461 .