وقد أورد الإِمام ابن عبد البر كلام الإِمام مالك في باب:"قول العلماء بعضهم في بعض" (1)
(جامع بيان العلم وفضله 500 . )
وقال"نورد في هذا الباب من كلام الأئمة الجلة الثقات السادة بعضهم في بعض مما لا يجب أن يُلتفت فيهم إليه ، ولا يخرج عليه" (2)
(جامع بيان العلم وفضله 503 . )
التطبيق ( 89 )
في ترجمة: يحيى بن أبي كثير ، حيث كان قتادة بن دِعامة السدوسي يتكلم فيه ، وتكلم هو أيضًا في قتادة ، فقد قال أبان العطار:"ذكر يحيى بن أبي كثير عند قتادة ، فقال: متى كان العلم في السَّمَّاكين (3) "
(أي: في غير أهله من أصحاب العمل في البناء نسبة إلى سمك البيت وهو سقفه ، قال ابن منظور:"سمك الشيء يسمكه سمكا فسمك: رفعه فارتفع ، والسماك ما سمك به الشيء"مادة( سمك ) 10/ 443 . )
؟! فذكر قتادة عند يحيى ، فقال: لا يزال أهل البصرة بشر ما كان فيهم قتادة" (4) "
(سير أعلام النبلاء 5/ 275 . )
وكلامهما غير مؤثر ؛ لأن بينهما مشاحنة أقران ، قال الإِمام الذهبي معلقًا على ذلك:"كلام الأقران يُطوى ولا يُروى فإن ذكر تأمله المحدث فإن وجد له متابعا وإلا أعرض عنه" (5)
(سير أعلام النبلاء 5/ 276 . )
التطبيق ( 90 )
في ترجمة: محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرمي أبي جعفر الملقب بمطّين ، حيث تكلم فيه محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وتكلم هو في ابن أبي شيبة .
(1) جامع بيان العلم وفضله 500 .
(2) جامع بيان العلم وفضله 503 .
(3) أي: في غير أهله من أصحاب العمل في البناء نسبة إلى سمك البيت وهو سقفه ، قال ابن منظور:"سمك الشيء يسمكه سمكا فسمك: رفعه فارتفع ، والسماك ما سمك به الشيء"مادة ( سمك ) 10/443 .
(4) سير أعلام النبلاء 5/275 .
(5) سير أعلام النبلاء 5/276 .