التطبيق ( 88 )
في ترجمة: محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي مولاهم ، حيث قال فيه الإِمام مالك:"دجال من الدجاجلة" (1)
(علل المَرُّوذي 56 . )
ولصنيع الإِمام عدة أسباب ، منها: أن بينهما مشاحنة أقران ، وكان كل منهما يتكلم في صاحبه ، وقال الإِمام البخاري:"لو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء واحد ولا يتهمه في الأمور كلها ، ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم ، نحو ما يُذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي ، وكلام الشعبي في عكرمة ، وفيمن كان قبلهم وتأويل بعضهم في العرض والنفس ، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيانٍ وحجة ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان ثابت وحجة ، والكلام في هذا كثير" (2)
(جزء القراءة خلف الإِمام للبخاري 40 . )
وقال عبد اللَّه بن نافع:"كان أبي ذئب وابن الماجشون وابن أبي حازم وابن إسحاق يتكلمون في مالك وكان أشدهم فيه كلامًا محمد بن إسحاق كان يقول: ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه أنا بيطار كتبه" (3)
(سير أعلام النبلاء 7/ 39 . )
وقال ابن حبان:"كان بينهم ما يكون بين الناس حتى عزم محمد بن إسحاق على الخروج إلى العراق فتصالحا حينئذ فأعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارًا نصف ثمرته تلك السنة" (4)
(الثقات 7/ 382 . )
(1) علل المَرُّوذي 56 .
(2) جزء القراءة خلف الإِمام للبخاري 40 .
(3) سير أعلام النبلاء 7/39 .
(4) الثقات 7/382 .