قال لي عَبْدَان: حسداه ؛ لأنه كان رفيقهم ، فكان الْمَعْمَري إذا كتب حديثا غريبًا لا يفيدهما ، وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل الْمَعْمَري" (1) "
(الكامل 2/ 337 . )
وقال أبو طاهر الحسين بن محمد بن الحسن بن إبراهيم الْجُنَابَذِي (2)
(الأنساب 3/ 334 . )
النيسابوري:"كان الْمَعْمَري يقول: كنت أتولى لهم الانتخاب فإذا مر بي حديث غريب قصدت الشيخ وحدي فأسأله عنه" (3)
(لسان الميزان 2/ 222 . )
التطبيق ( 96 )
في ترجمة: الحسين بن أحمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن بُكير أبي عبد اللَّه الصيرفي البغدادي الحافظ ( ت 388 هـ ) ، حيث تكلم فيه الحافظ: محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن أبي الفوارس أبو الفتح البغدادي ( ت 412 هـ ) فذكر أنه:"كان يتساهل في الحديث ، ويلحق في أصول الشيوخ ما ليس فيها ويوصل المقاطيع ، ويزيد الأسماء في الأسانيد" (4)
(تاريخ بغداد 8/ 13 . )
وكلام ابن أبي الفوارس محل تأمل ، فهو جرح مفسر لا يُؤثر ؛ لأن باعثه الحسد ، فقد قال الحافظ الحجة أبو القاسم عبيد اللَّه بن أحمد بن عثمان الأزهري البغدادي الصيرفي ( ت 435 هـ ) :"كان أبو عبد اللَّه بن بُكير ثقة ، فحسدوه فتكلموا فيه" (5)
(تاريخ بغداد 8/ 13 . )
وإليه أشار الحافظ ابن حجر بقوله:"تكلم فيه ابن أبي الفوارس بنفس حادة" (6)
(لسان الميزان 2/ 262 . )
(1) الكامل 2/337 .
(2) الأنساب 3/334 .
(3) لسان الميزان 2/222 .
(4) تاريخ بغداد 8/13 .
(5) تاريخ بغداد 8/13 .
(6) لسان الميزان 2/262 .