فهرس الكتاب
جميع هذه الأوجه واهية؛ لأن مدارها على ابن الحَوْتَكِيَّة وهو على جهالته ، اضطرب في روايته . ويرى الدارقطني أن رواية يحيى بن سعيد القطان في الوجه الخامس أصح ، فيقول:"قول القطان أصح" (1)
(العلل 2/ 231 . )
يعني الإرسال .
هذا وقد أطال الدارقطني بذكر اختلاف الرواة فيه (2)
(من 2/ 226 إلى 2/ 231 . )
ويقول ابن حجر:"هذا الحديث اختلف فيه على موسى بن طلحة اختلافًا كثيرًا بيَّنَه الدارقطني" (3)
(الفتح4/ 226 . )
ويخالف في ذلك ابن حبان فيقول:"سمع هذا الخبر موسى بن طلحة عن أبي هريرة ، وسمعه من ابن الحَوْتَكِيَّة عن أبي ذر ، والطريقان جميعًا محفوظان" (4)
(كما في الإحسان 8/ 411 . )
وقد تقدم ما يردُّه ، وابن الحَوْتَكِيَّة مجهول العين .
5 -شرح غريب الحديث:
-قوله:"صِنابُها"، الصِّناب: صِباغ يُؤتدم به ، يُتخذ من الخَرْدَل والزبيب (5)
(غريب الحديث ، لأبي عبيد 3/ 264 ، وغريب الحديث ، للحربي 2/ 798 ، والنهاية لابن الأثير 1/ 355 . )
(1) العلل 2/231 .
(2) من 2/226 إلى 2/231 .
(3) الفتح4/226 .
(4) كما في الإحسان 8/411 .
(5) غريب الحديث ، لأبي عبيد 3/264 ، وغريب الحديث ، للحربي 2/798 ، والنهاية لابن الأثير 1/355 .