الصفحة 104 من 151

جميع هذه الأوجه واهية؛ لأن مدارها على ابن الحَوْتَكِيَّة وهو على جهالته ، اضطرب في روايته . ويرى الدارقطني أن رواية يحيى بن سعيد القطان في الوجه الخامس أصح ، فيقول:"قول القطان أصح" (1)

(العلل 2/ 231 . )

يعني الإرسال .

هذا وقد أطال الدارقطني بذكر اختلاف الرواة فيه (2)

(من 2/ 226 إلى 2/ 231 . )

ويقول ابن حجر:"هذا الحديث اختلف فيه على موسى بن طلحة اختلافًا كثيرًا بيَّنَه الدارقطني" (3)

(الفتح4/ 226 . )

ويخالف في ذلك ابن حبان فيقول:"سمع هذا الخبر موسى بن طلحة عن أبي هريرة ، وسمعه من ابن الحَوْتَكِيَّة عن أبي ذر ، والطريقان جميعًا محفوظان" (4)

(كما في الإحسان 8/ 411 . )

وقد تقدم ما يردُّه ، وابن الحَوْتَكِيَّة مجهول العين .

5 -شرح غريب الحديث:

-قوله:"صِنابُها"، الصِّناب: صِباغ يُؤتدم به ، يُتخذ من الخَرْدَل والزبيب (5)

(غريب الحديث ، لأبي عبيد 3/ 264 ، وغريب الحديث ، للحربي 2/ 798 ، والنهاية لابن الأثير 1/ 355 . )

(1) العلل 2/231 .

(2) من 2/226 إلى 2/231 .

(3) الفتح4/226 .

(4) كما في الإحسان 8/411 .

(5) غريب الحديث ، لأبي عبيد 3/264 ، وغريب الحديث ، للحربي 2/798 ، والنهاية لابن الأثير 1/355 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت