فهرس الكتاب
السَّرْخَسي ، نا رجاء بن مُرَجَّا الحافظ أنه قال: اجتمعنا في مسجد الخيف أنا وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني ويحيى بن معين ، فتناظروا في مس الذكر ، فقال يحيى: يتوضأ منه ، وقال علي بن المديني بقول الكوفيين وتقلد قولهم ، واحتج يحيى بن معين بحديث بُسْرة بنت صفوان ، واحتج علي بن المديني بحديث قيس بن طَلْق ... ، قال يحيى: قد أكثر الناس في قيس بن طَلْق ولا يحتج بحديثه ، فقال أحمد: كلا الأمرين على ما قلتما ... فمن شاء أخذ بهذا ، ومن شاء أخذ بهذا" (1) "
وبدراسة إسناد هذه القصة تبين أنها: واهية جدًّا ، فقد قال ابن التركماني ( 745 ) هـ في إسنادها:"ساقط"؛ لأن فيها:
-محمد بن الحسن بن محمد النقاش الموصلي ، وهو وضَّاع ، كذبه محمد بن طلحة وغيره (2)
(انظر: تأريخ بغداد 2/ 202 ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي( 2950 ) ، والجوهر النقي -مع سنن البيهقي- لابن التركماني 1/ 134 ، والميزان 3/ 520 ، وعند ترجمة محمد بن مسعر 4/ 35 ، واللسان 5/ 150 . )
-وكذا شيخه: عبد اللَّه بن يحيى بن موسى القاضي السَّرْخَسي ، فقد قال ابن عدي:"كان متهمًا في روايته" (3)
(انظر: الكامل 4/ 1580 ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي( 2139 ) ، والمغني للذهبي1/ 362 . )
وفي متن هذه القصة أيضًا نكارة ظاهرة ، إذ المحفوظ عن يحيى
(2) انظر: تأريخ بغداد 2/202 ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ( 2950 ) ، والجوهر النقي - مع سنن البيهقي - لابن التركماني 1/134 ، والميزان 3/520 ، وعند ترجمة محمد بن مسعر 4/35 ، واللسان 5/150 .
(3) انظر: الكامل 4/1580 ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ( 2139 ) ، والمغني للذهبي1/362 .