الصفحة 100 من 132

فقد عدّه أبو داود ، وأحمد من أصحاب سفيان الثوري (1)

(سؤالات الآجري 1/ 240 . )

وعدّه ابن المديني من أوثق أصحاب الثوري (2)

(الجرح والتعديل 9/ 151 . )

وقال القعنبي: كنا عند حماد بن زيد ، فجاءه وكيع ، فلما قام من عنده ، قالوا لحماد: يا أبا إسماعيل هذا راوية سفيان ، فقال حماد: لو شئت قلت: هذا أرجح من سفيان (3)

(تاريخ بغداد 13/ 466 ، تهذيب الكمال 30/ 470 . )

وقال ابن معين: وكيع أثبت من عبد الرحمن في سفيان (4)

(تهذيب الكمال 30/ 475 . )

وغير ذلك من النصوص الدالة على أنه من أثبت أصحاب الثوري .

وقد نص الذهبي أنه إذا روى عن سفيان وأهمله ، فإنما يريد به الثوري (5)

(سير أعلام النبلاء 7/ 466 . )

وقال الحافظ ابن حجر - في أحد رواياته عند البخاري عن سفيان مهملا -: سفيان هو الثوري ؛ لأن وكيعًا مشهور بالرواية عنه ، ولو كان ابن عيينة لنسبه ؛ لأن القاعدة في كل من روى عن متفقي الاسم أن يحمل من أهمل نسبته على من يكون له به خصوصية من إكثار ونحوه ؛ كما قدمناه قبل هذا ، وهكذا نقول هنا ؛ لأن وكيعًا قليل الرواية عن ابن عيينة بخلاف الثوري (6)

(فتح الباري 1/ 246( 111 ) . )

(1) سؤالات الآجري 1/240 .

(2) الجرح والتعديل 9/151 .

(3) تاريخ بغداد 13/466 ، تهذيب الكمال 30/470 .

(4) تهذيب الكمال 30/475 .

(5) سير أعلام النبلاء 7/466 .

(6) فتح الباري 1/246 ( 111 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت