الصفحة 103 من 132

ووقفت له على روايتين عن ابن عيينة عند النسائي ، وصرح بنسبته في الموضعين (1)

(سنن النسائي 6/ 6 ،( 3093 ) ، و 7/ 78 ، ( 3975 ) . والغريب أن المزي ، لم يشر إلى هذه الرواية في ترجمة ابن عيينة ، ولا الوليد ، ولم يذكرها أيضًا في التحفة 10/ 20 ، مع ذكره لطرق الحديث الأخرى . )

ووجدت له أيضًا رواية أخرى عن ابن عيينة عند ابن شبة ، وصرح فيها بنسبته (2)

(تاريخ المدينة لابن شبة 1/ 218 . )

وما تقدم يرجح أن رواية الوليد عن سفيان مهملا ، إنما يعني بها الثوري .

ولكن وجدت نصًا صريحًا بخلاف ذلك .

قال الرامهرمزي: سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، رويا جميعًا عن الأعمش وغيره ، وروى عنهما الوليد بن مسلم وغيره . وحضرت القاسم المطرز ، فحدثتا عن أبي همام أو غيره ، عن الوليد ، عن سفيان حديثًا . فقال له أبو طالب بن نصر: من سفيان هذا ؟ فقال المطرز: هذا الثوري . فقال له أبو طالب: بل هو ابن عيينة . قال: من أين قلت ؟

(1) سنن النسائي 6/6 ، ( 3093 ) ، و 7/78 ، ( 3975 ) .

والغريب أن المزي ، لم يشر إلى هذه الرواية في ترجمة ابن عيينة ، ولا الوليد ، ولم يذكرها أيضًا في التحفة 10/20 ، مع ذكره لطرق الحديث الأخرى .

(2) تاريخ المدينة لابن شبة 1/218 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت