الصفحة 31 من 132

ولكن لعله يعني به الثوري لما تقدم بيانه .

ومع ما تقدم ، إلا أني وجدته روى عن سفيان مهملا ، واحتمال أنه ابن عيينة أكثر (1)

(انظر الحديث رقم( 1707 ) حيث رواه عن سفيان ، عن عمرو بن دينار . ولعل سفيان هنا المراد به ابن عيينة ، إذ هو المشهور بالرواية عن عمرو بن دينار ، كما إن الحديث أخرجه البخاري ومسلم من رواية ابن عيينة عن عمرو ( انظر تحفة الأشراف 2/ 256 ، 257 ) . ولعل أبا داود أورده مهملا لاشتهار رواية عن عمرو بن دينار ، دون الثوري ، والله أعلم . )

كما أني وجدته يروي عن ابن عيينة بواسطة (2)

(انظر رقم( 1817 ) ، حيث قال: حدثنا ابن أبي ذئب ، عن سفيان بن عيينة . )

ومن كان يروي عن أحد شيوخه أحيانًا بواسطة ، فلا بد أن يبيّنه إذا خشي أن يلتبس مع غيره ، كما هو الحال في السفيانين .

ومما تقدم يتضح أن أبا داود الطيالسي إذا روى عن سفيان وأهمله ، فإن الراجح أنه يعني الثوري ، لما تقدم بيانه ، ولوجود عدد من الأمثلة التي تؤيد هذا .

ولا ينافي هذا وجود رواية أو روايتين اتضح أنه يعني ابن عيينة ، لقلة هذه الروايات ، والحكم عادة للأغلب والأكثر ، كما أنه تقدم توجيه سبب إيراده لابن عيينة مهملا في تلك الرواية ، والله أعلم .

(1) انظر الحديث رقم ( 1707 ) حيث رواه عن سفيان ، عن عمرو بن دينار .

ولعل سفيان هنا المراد به ابن عيينة ، إذ هو المشهور بالرواية عن عمرو بن دينار ، كما إن الحديث أخرجه البخاري ومسلم من رواية ابن عيينة عن عمرو ( انظر تحفة الأشراف 2/256 ، 257 ) .

ولعل أبا داود أورده مهملا لاشتهار رواية عن عمرو بن دينار ، دون الثوري ، والله أعلم .

(2) انظر رقم ( 1817 ) ، حيث قال: حدثنا ابن أبي ذئب ، عن سفيان بن عيينة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت