الصفحة 42 من 132

وقال الحميدي: كنت أرى ابن وهب يجيء سفيان ، وكان يسكن سفيان في دار كراء ، وله درجة طويلة ... إلخ (1)

(المعرفة والتاريخ 2/ 183 ، الكفاية( ص 323 ) . )

وقال الحارث بن مسكين: شهدت سفيان بن عيينة ، ومعه ابن وهب ، فسُئل عن شيء ، فسأل ابن وهب ثم قال: هذا شيخ أهل مصر يُخبر عن مالك بكذا (2)

(سير أعلام النبلاء 9/ 233 . )

وقال ابن حبان: جمع ابن وهب وصنف ، وحفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم ، وعُني بجميع ما رووا ؛ المسانيد والمقاطيع (3)

(الثقات 8/ 346 ، وانظر السير 9/ 233 . )

وقال ابن عدي: حديث الحجاز ومصر ، وما إلى تلك البلاد يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مُسندًا ، مُقطعًا . وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية عنهم (4)

(الكامل 4/ 1521 . )

وقال أبو الطاهر بن عمرو: جاءنا نعي ابن وهب ، ونحن في مجلس سفيان بن عيينة ، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون ، أُصيب به المسلمون عامة ، وأصبت به خاصة .

وعلق الذهبي على قوله ، فقال: قلت: قد كان ابن وهب له دنيا وثروة ، فكان يصِل سفيان ويَبَرُّه ، فلهذا يقول: أُصبت به خاصة (5)

(السير 9/ 228 ، 229 . )

(1) المعرفة والتاريخ 2/183 ، الكفاية ( ص 323 ) .

(2) سير أعلام النبلاء 9/233 .

(3) الثقات 8/346 ، وانظر السير 9/233 .

(4) الكامل 4/1521 .

(5) السير 9/228 ، 229 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت