الصفحة 43 من 132

ولم أقف على شيء من هذا ، أو نحوه عن الثوري إلا في موضع واحد فقط .

فقد أخرج أبو العرب القيرواني ، من طريق زيد بن بشر ، عن عبد اللَّه بن وهب ، أنه كان مع سفيان الثوري بمكة ، وهو بها متوارٍ ... إلخ (1)

(كتاب المحن( ص 421 ) . )

ومما تقدم يتبين أن لابن وهب عناية خاصة بابن عيينة ، وأنه صحبه أكثر من الثوري ، وبينهما من الصلة ما ليس بينه وبين الثوري .

ولأن هذا ربَّما لا يكون كافيًا في ترجيح ما نريده ، فقد حاولت تتبع أكبر قدر من مرويات ابن وهب عنهما في مظانها من كتبه الموجودة ، وغيرها ، لعله أن يتضح من خلالها بعض جوانب هذه المسألة .

وقد كانت النتيجة كما يلي:

1 -أن روايته عن الثوري عند البخاري ومسلم قد صرح بنسبته فيهما (2)

(البخاري( 1235 ) ، ومسلم ( 1722 ) . )

2 -أن معظم رواياته عنهما يذكرهما فيها منسوبين ، وإليك تفصيل ذلك:

ففي كتابه الجامع المطبوع ، روى عن الثوري ، وصرح بنسبته في جميع المواضع (3)

(انظر الأرقام:( 33 ، 92 ، 134 ، 178 ، 219 ، 523 ) . )

(1) كتاب المحن ( ص 421 ) .

(2) البخاري ( 1235 ) ، ومسلم ( 1722 ) .

(3) انظر الأرقام: ( 33 ، 92 ، 134 ، 178 ، 219 ، 523 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت