فهرس الكتاب
هو الزهري ، وهو من شيوخ ابن عيينة ، دون الثوري . إضافة إلى أن الحديث معروف من رواية ابن عيينة ، دون الثوري (1)
(وقد خرجته مفصلا في تحقيقي للقسم الثالث من علل ابن أبي حاتم ، رقم 607 . )
وأما المواضع: الثاني ، والثالث ، والرابع ، فلم أجزم فيها بشيء لأن شيوخ سفيان فيها من شيوخ الثوري وابن عيينة معًا ، وهم: يحيى بن سعيد ، وعبد الكريم الجزري ، وعبد اللَّه بن أبي نجيح .
وأما الموضع الخامس فشيخ سفيان فيه هو مكحول ، وهو لم يذكر في شيوخهما .
إلا أنه يُحمل على أن المراد به في هذه المواضع هو ابن عيينة ، للمرجحات السابقة والآتية ، والله أعلم .
ز - ووجدته روى عن سفيان عند ابن عبد البر ، ولم ينسبه (2)
(جامع بيان العلم ، رقم( 1626 ) . )
وترجح أنه ابن عيينة ، وإن كان شيخه فيه هو أبو سنان ، وهو من شيوخهما معًا ، ولكن يقوي أن المراد به ابن عيينة أن الدارمي وابن عبد البر قد أخرجا الأثر نفسه من طريق سفيان بن عيينة عن أبي سنان ، به (3)
(سنن الدارمي 1/ 53 ، رقم( 162 ) ، وجامع بيان العلم رقم ( 1892 ) . )
ولم أقف على من أخرجه من طريق الثوري .
(1) وقد خرجته مفصلا في تحقيقي للقسم الثالث من علل ابن أبي حاتم ، رقم 607 .
(2) جامع بيان العلم ، رقم ( 1626 ) .
(3) سنن الدارمي 1/53 ، رقم ( 162 ) ، وجامع بيان العلم رقم ( 1892 ) .