الصفحة 54 من 132

وقال مالك بن أنس: اجتمع عندي الأوزاعي ، وسفيان الثوري ، وأبو حنيفة ... إلخ (1)

(تاريخ دمشق 35/ 167 . )

وقال يحيى بن سعيد: كنا بمكة ، وكان الأوزاعي بها ، فخرج ، فلقيني سفيان الثوري على الصفا ، فقال لي: خرج الأوزاعي ؟ قلت: نعم . قال: خُذ أحدثك عنه أحاديث لم تسمعها منه ، فحدثني أحاديث لم أسمعها منه (2)

(تاريخ دمشق 35/ 170 . )

وغير ذلك من النصوص الدالة على نحو ما تقدم (3)

(انظر الجرح والتعديل 1/ 207 وما بعدها . )

وفي المقابل لم أقف على ما يدل على كثرة لقياه لابن عيينة ، وروايته عنه ، مما يدل على أن روايته عن الثوري أكثر من روايته عن ابن عيينة ، إن وجد له رواية عنه غير الرواية المتقدمة .

ثم وجدت ما يفيد أنه إذا أطلق اسم سفيان فإنما يعني الثوري .

فقد أخرج ابن أبي حاتم (4)

(الجرح والتعديل 1/ 203 . )

عن أبي إسحاق الفزاري قال: قال الأوزاعي: إذا مات سفيان وابن عون استوى الناس . قلت في نفسي: وأنت الثالث - يعني الأوزاعي - .

ثم قال ابن أبي حاتم: يعني أن الأوزاعي قرين الثوري وابن عون .

ومما تقدم يترجح أنه إذا وجد له رواية عن سفيان مهملا فإنما يعني الثوري ، والله أعلم .

(1) تاريخ دمشق 35/167 .

(2) تاريخ دمشق 35/170 .

(3) انظر الجرح والتعديل 1/207 وما بعدها .

(4) الجرح والتعديل 1/203 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت