فهرس الكتاب
وقال العباس بن الوليد: حدثني رجل من بني الأحنف بن قيس ، قال: بلغ الثوري وهو بمكة مقدم الأوزاعي ، فخرج حتى لقيه بذي طوى ، فلما لقيه حلَّ رسن البعير من القطار ، فوضعه على رقبته ، فجعل يتخلل به ، فإذا مرَّ بجماعة قال: الطريق للشيخ (1)
(تاريخ دمشق 35/ 165 ، سير أعلام النبلاء 7/ 112 . )
وقال علي بن عاصم: رأيت شيخًا بين الصفا والمروة على ناقة ، وشيخًا يقوده ، واجتمع أصحاب الحديث عليه ، فجعل الشيخ الذي يقود يقول: يا معشر الشباب كفُّوا حتى نسأل الشيخ . فقلت: من هذا الراكب ؟ قالوا: الأوزاعي . فقلت: من هذا الذي يقوده ؟ قالوا: هذا سفيان الثوري (2)
(تاريخ دمشق 35/ 165 ، 166 . )
وقال أحمد بن حنبل: دخل سفيان الثوري والأوزاعي على مالك ، فلما خرجا من عنده ... إلخ (3)
(تاريخ دمشق 35/ 166 ، سير أعلام النبلاء 7/ 112 . )
وقال عبد الرحمن بن القاسم: جئت يومًا إلى منزل مالك بن أنس ، فوجدت سفيان الثوري وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي خارجين من عنده (4)
(تاريخ دمشق 35/ 168 . )
وقال ابن عيينة: كان الأوزاعي والثوري بمنى ، فقال الأوزاعي للثوري: لم لا ترفع يديك في خفض الركوع ورفعه ؟ . إلخ (5)
(تاريخ دمشق 35/ 170 ، سير أعلام النبلاء 7/ 112 . )
(1) تاريخ دمشق 35/165 ، سير أعلام النبلاء 7/112 .
(2) تاريخ دمشق 35/165 ، 166 .
(3) تاريخ دمشق 35/166 ، سير أعلام النبلاء 7/112 .
(4) تاريخ دمشق 35/168 .
(5) تاريخ دمشق 35/170 ، سير أعلام النبلاء 7/112 .