الصفحة 53 من 132

وقال العباس بن الوليد: حدثني رجل من بني الأحنف بن قيس ، قال: بلغ الثوري وهو بمكة مقدم الأوزاعي ، فخرج حتى لقيه بذي طوى ، فلما لقيه حلَّ رسن البعير من القطار ، فوضعه على رقبته ، فجعل يتخلل به ، فإذا مرَّ بجماعة قال: الطريق للشيخ (1)

(تاريخ دمشق 35/ 165 ، سير أعلام النبلاء 7/ 112 . )

وقال علي بن عاصم: رأيت شيخًا بين الصفا والمروة على ناقة ، وشيخًا يقوده ، واجتمع أصحاب الحديث عليه ، فجعل الشيخ الذي يقود يقول: يا معشر الشباب كفُّوا حتى نسأل الشيخ . فقلت: من هذا الراكب ؟ قالوا: الأوزاعي . فقلت: من هذا الذي يقوده ؟ قالوا: هذا سفيان الثوري (2)

(تاريخ دمشق 35/ 165 ، 166 . )

وقال أحمد بن حنبل: دخل سفيان الثوري والأوزاعي على مالك ، فلما خرجا من عنده ... إلخ (3)

(تاريخ دمشق 35/ 166 ، سير أعلام النبلاء 7/ 112 . )

وقال عبد الرحمن بن القاسم: جئت يومًا إلى منزل مالك بن أنس ، فوجدت سفيان الثوري وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي خارجين من عنده (4)

(تاريخ دمشق 35/ 168 . )

وقال ابن عيينة: كان الأوزاعي والثوري بمنى ، فقال الأوزاعي للثوري: لم لا ترفع يديك في خفض الركوع ورفعه ؟ . إلخ (5)

(تاريخ دمشق 35/ 170 ، سير أعلام النبلاء 7/ 112 . )

(1) تاريخ دمشق 35/165 ، سير أعلام النبلاء 7/112 .

(2) تاريخ دمشق 35/165 ، 166 .

(3) تاريخ دمشق 35/166 ، سير أعلام النبلاء 7/112 .

(4) تاريخ دمشق 35/168 .

(5) تاريخ دمشق 35/170 ، سير أعلام النبلاء 7/112 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت