الصفحة 52 من 132

ثم وقفت له على رواية عن سفيان مهملا ، وتبين أنه الثوري ، ولكن في ثبوتها نظر (1)

(أخرج هذه الرواية الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 305 ، وقال: لا أعرف له وجها ، ولم أكتبه إلا من هذا الطريق عن محمد بن إبراهيم الرازي ، وأراه مما صنعت يداه . وقد ورد اسم سفيان فيها مهملًا ، وتبين أنه الثوري ، من صنيع الحافظ ابن حجر ، حيث نقلها عن الخطيب في لسان الميزان 5/ 22 ، نص على أنه الثوري . )

ولم أقف له إلا على رواية واحدة عن ابن عيينة ، وصرح فيها بنسبته (2)

(انظر ذكر الأقران ص 111( 409 ) . )

ولعله إن وجد له رواية عن سفيان مهملا فإنما يعني به الثوري .

فهو من شيوخ الثوري دون ابن عيينة ، بل ومات قبله .

وبين وفاته ووفاة ابن عيينة حوالي أربعين سنة .

ولم أقف له من روايته عن ابن عيينة على غير الرواية المتقدمة ، وصرح فيها بنسبته .

كما وجدت في مصادر ترجمته ما يفيد صحبة الثوري له وملازمته إياه ، ولم أقف على شيء من ذلك بينه وبين ابن عيينة .

قال الختلي: رأيت شيخًا راكبًا على جمل ، وآخر يقوده ، وآخر يسوقه ، وهما يقولان: أوسعوا للشيخ . فقلت: من الراكب ؟ قيل: الأوزاعي . قلت: من القائد ؟ قيل: سفيان الثوري . قلت: من السائق ؟ قيل: مالك (3)

(تاريخ دمشق 35/ 164 ، 165 . )

(1) أخرج هذه الرواية الخطيب في تاريخ بغداد 11/305 ، وقال: لا أعرف له وجها ، ولم أكتبه إلا من هذا الطريق عن محمد بن إبراهيم الرازي ، وأراه مما صنعت يداه .

وقد ورد اسم سفيان فيها مهملا ، وتبين أنه الثوري ، من صنيع الحافظ ابن حجر ، حيث نقلها عن الخطيب في لسان الميزان 5/22 ، نص على أنه الثوري .

(2) انظر ذكر الأقران ص 111 ( 409 ) .

(3) تاريخ دمشق 35/164 ، 165 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت