فهرس الكتاب
ثم وقفت له على رواية عن سفيان مهملا ، وتبين أنه الثوري ، ولكن في ثبوتها نظر (1)
(أخرج هذه الرواية الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 305 ، وقال: لا أعرف له وجها ، ولم أكتبه إلا من هذا الطريق عن محمد بن إبراهيم الرازي ، وأراه مما صنعت يداه . وقد ورد اسم سفيان فيها مهملًا ، وتبين أنه الثوري ، من صنيع الحافظ ابن حجر ، حيث نقلها عن الخطيب في لسان الميزان 5/ 22 ، نص على أنه الثوري . )
ولم أقف له إلا على رواية واحدة عن ابن عيينة ، وصرح فيها بنسبته (2)
(انظر ذكر الأقران ص 111( 409 ) . )
ولعله إن وجد له رواية عن سفيان مهملا فإنما يعني به الثوري .
فهو من شيوخ الثوري دون ابن عيينة ، بل ومات قبله .
وبين وفاته ووفاة ابن عيينة حوالي أربعين سنة .
ولم أقف له من روايته عن ابن عيينة على غير الرواية المتقدمة ، وصرح فيها بنسبته .
كما وجدت في مصادر ترجمته ما يفيد صحبة الثوري له وملازمته إياه ، ولم أقف على شيء من ذلك بينه وبين ابن عيينة .
قال الختلي: رأيت شيخًا راكبًا على جمل ، وآخر يقوده ، وآخر يسوقه ، وهما يقولان: أوسعوا للشيخ . فقلت: من الراكب ؟ قيل: الأوزاعي . قلت: من القائد ؟ قيل: سفيان الثوري . قلت: من السائق ؟ قيل: مالك (3)
(تاريخ دمشق 35/ 164 ، 165 . )
(1) أخرج هذه الرواية الخطيب في تاريخ بغداد 11/305 ، وقال: لا أعرف له وجها ، ولم أكتبه إلا من هذا الطريق عن محمد بن إبراهيم الرازي ، وأراه مما صنعت يداه .
وقد ورد اسم سفيان فيها مهملا ، وتبين أنه الثوري ، من صنيع الحافظ ابن حجر ، حيث نقلها عن الخطيب في لسان الميزان 5/22 ، نص على أنه الثوري .
(2) انظر ذكر الأقران ص 111 ( 409 ) .
(3) تاريخ دمشق 35/164 ، 165 .