الصفحة 51 من 132

ولكن لعله ابن عيينة للمرجحات التي تقدمت .

ومما تقدم يترجح أن ابن وهب إذا روى عن سفيان ولم ينسبه فإنما يعني به ابن عيينة .

وذلك أنا وجدنا أن بينهما من الصحبة والملازمة أكثر مما بين ابن وهب والثوري .

إضافة إلى أنا وجدنا ابن وهب يروي عن الثوري بواسطة ، في حين يروي عن ابن عيينة مباشرة في الغالب ، ومن كان يروي عن شيخه أحيانًا بواسطة وأحيانًا بدونها فهو أحرى أن يبينه دائمًا ؛ لئلا يلتبس مع غيره ممن يروي عنه مباشرة .

إضافة إلى أن الأمثلة المتقدمة تؤكد ما ذكرناه ؛ حيث تبين فيها أن ابن وهب حينما روى عن سفيان وأهمله كان يعني به في الغالب ابن عيينة ، والله أعلم .

الأوزاعي:

عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو ، أبو عمرو الأوزاعي الشامي ( ت 157 ) (1)

(تهذيب الكمال 17/ 307 ، وانظر بقية مصادر ترجمته في هامشه . )

ذكره المزي في الرواة عن الثوري فقط ، وذكر أنه من شيوخه أيضا .

ولم يرمز بما يفيد أن له رواية عنه عند أصحاب الكتب الستة .

ووقفت له على روايتين عن الثوري ، وصرح فيهما بنسبته (2)

(انظر ذكر الأقران ص 110( 405 ، 406 ) . )

(1) تهذيب الكمال 17/307 ، وانظر بقية مصادر ترجمته في هامشه .

(2) انظر ذكر الأقران ص 110 ( 405 ، 406 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت