الصفحة 59 من 132

وذَكر في ترجمته ما يدل على اختصاصه بالثوري ، دون ابن عيينة .

فقد أورد يعقوب بن سفيان في ترجمة الثوري عن أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل قال: قال عبد الرزاق: لما قدم علينا سفيان قال لنا: ائتوني برجل يكتب ، خفيف الكتاب ، فأتيناه بهشام بن يوسف ، فكان هو يكتب ونحن ننظر في الكتاب ، فإذا فرغ ختمنا الكتاب حتى ننسخه (1)

(المعرفة والتاريخ 1/ 721 ، الكفاية 238 ، تاريخ دمشق 36/ 167 . )

وقال ابن المديني: سمعت عبد الرزاق قال: مكث سفيان يملي علينا ثمانية وأربعين يوما (2)

(المعرفة والتاريخ 1/ 726 . )

وقال سلمة بن شبيب: قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد اللَّه ، عبد الرزاق أعجب إليك أم هشام بن يوسف ؟ فقال: لا ، بل عبد الرزاق . قلت: إني سمعت عبد الرزاق يقول: كان هشام بن يوسف يكتب لنا عند الثوري ، ونحن ننظر في الكتاب ، فإذا فرغ ختم الكتاب . فقال أحمد بن حنبل: إن الرجل ربما نظر مع الرجل في الكتاب ، وهو أعلم بالحديث منه (3)

(تاريخ دمشق 36/ 168 . )

ويضاف إلى هذا كله أن عبد الرزاق في طبقة ابن عيينة ، فاحتمال روايته عنه أقل من روايته عن الثوري .

(1) المعرفة والتاريخ 1/721 ، الكفاية 238 ، تاريخ دمشق 36/167 .

(2) المعرفة والتاريخ 1/726 .

(3) تاريخ دمشق 36/168 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت