الصفحة 71 من 132

فكما هو واضح أنه قال عن الثوري: سفيان فقط ، في حين أنه صرح بنسبة ابن عيينة (1)

(وهذا دليل واضح على أن إطلاق المحدثين لاسم سفيان إنما يعنون به الثوري ، ولم أقف على من نص على ذلك ، ولكن هذا واقع كثير من كتب التراجم ، وعند كثير من العلماء ، فتجدهم يطلقون سفيان على الثوري . )

ولما تقدم فالراجح أنه إذا روى عن سفيان مهملا ، فإنما يريد به الثوري ، والله أعلم .

علي بن يونس البلخي العابد: (2)

(تاريخ الإسلام 14/ 273( حوادث 201 - 210 ) . وانظر بقية مصادر ترجمته في هامشه . )

ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام في الطبقة الحادية والعشرين ( 201 - 210 هـ ) .

واقتصر على ذكر الثوري في شيوخه .

لكنه ساق بإسناده عنه قال: حدثنا مالك والسفيانان .

ولم أقف له على غير هذه الرواية عنهما .

ولعله إن وجد له رواية عن سفيان مهملا فإن المراد به الثوري .

وذلك أنه في طبقة الرواة عنه ، في حين أنه هو من أقران ابن عيينة .

كما أن الذهبي اقتصر على ذكر الثوري في شيوخه ، دون ابن عيينة .

إضافة إلى أن الثوري هو المراد إذا أطلق في الغالب ، والله أعلم .

(1) وهذا دليل واضح على أن إطلاق المحدثين لاسم سفيان إنما يعنون به الثوري ، ولم أقف على من نص على ذلك ، ولكن هذا واقع كثير من كتب التراجم ، وعند كثير من العلماء ، فتجدهم يطلقون سفيان على الثوري .

(2) تاريخ الإسلام 14/273 ( حوادث 201 - 210 ) . وانظر بقية مصادر ترجمته في هامشه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت