الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين .
وبعد: لقد اعتنى الأئمة رَحِمَهُمُ اللَّهُ بالجامع الصحيح للإِمام أبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري - عناية فائقة ، وليس هذا بغريب على الجامع الصحيح ، الذي هو أصح كتاب بعد كتاب اللَّه ، وهو كلام من أوتي جوامع الكلم بأبي هو وأمي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .
ومما اعتني به تراجم أبوابه التي قال عنها العلماء: إن فقه البخاري في تراجمه ، بل إن تراجمه رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى درر غاص عليها في بحر علمه ، ثم قذف بها في بحر كتابه الصحيح .
ولقد أحببت أن أقوم بدراسة للفظه في صحيح البخاري دراسة استقرائية في اللغة واصطلاح المحدثين - أرجو أن أوفق فيها ويساعدني الأخوة الباحثون وطلبة العلم لأني لم أقف على دراسة سابقة لهذا - واستعرضت في هذه الدراسة ما يلي:
1 -الترجمة في اللغة والاصطلاح:
أولا: الترجمة في اللغة
أ - أصل الكلمة .
ب - اللغات المحفوظة .
ج - اشتقاق الترجمة ومعناها عند أهل اللغة .
ثانيًا: المعنى الاصطلاحي وارتباطه بالمعنى اللغوي .
ثالثًا: أركان الترجمة:
المترجم ، المترجم له ، المترجم به .