الصفحة 2 من 27

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين .

وبعد: لقد اعتنى الأئمة رَحِمَهُمُ اللَّهُ بالجامع الصحيح للإِمام أبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري - عناية فائقة ، وليس هذا بغريب على الجامع الصحيح ، الذي هو أصح كتاب بعد كتاب اللَّه ، وهو كلام من أوتي جوامع الكلم بأبي هو وأمي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

ومما اعتني به تراجم أبوابه التي قال عنها العلماء: إن فقه البخاري في تراجمه ، بل إن تراجمه رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى درر غاص عليها في بحر علمه ، ثم قذف بها في بحر كتابه الصحيح .

ولقد أحببت أن أقوم بدراسة للفظه في صحيح البخاري دراسة استقرائية في اللغة واصطلاح المحدثين - أرجو أن أوفق فيها ويساعدني الأخوة الباحثون وطلبة العلم لأني لم أقف على دراسة سابقة لهذا - واستعرضت في هذه الدراسة ما يلي:

1 -الترجمة في اللغة والاصطلاح:

أولا: الترجمة في اللغة

أ - أصل الكلمة .

ب - اللغات المحفوظة .

ج - اشتقاق الترجمة ومعناها عند أهل اللغة .

ثانيًا: المعنى الاصطلاحي وارتباطه بالمعنى اللغوي .

ثالثًا: أركان الترجمة:

المترجم ، المترجم له ، المترجم به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت