الصفحة 3 من 27

رابعًا: لفظ الترجمة:

أ - ما يكون نصا .

ب - ما يكون استنباطا .

خامسًا: شرط صحة الترجمة .

سادسًا - الكتب التي ألفت في تراجم أبواب البخاري .

والله أسأل العصمة من الزلل والخلل والخطأ والخطل .

والله من وراء القصد .

( الترجمة في اللغة والاصطلاح )

أولا الترجمة في اللغة:

( أ ) اختلف أهل اللغة في أصل هذه اللفظة على قولين:

1 -أنها عربية أصيلة .

2 -أنها معربة وليست عربية أصلا ، وأن أصلها ( درغمان ) فتصرفوا فيها إلى ( ترجمان ) ثم لما عربت بعد ذلك دخلها الاشتقاق كغيرها من الألفاظ (1)

(تاج العروس 8/ 211 . )

ولم يجزم الزبيدي بشيء منهما (2)

(تاج العروس 8/ 211 . )

وأما الحافظ ابن حجر رَحِمَهُ اللَّهُ فظاهر كلامه ترجيح أنها معربة (3)

(فتح الباري 1/ 34 . )

( ب ) اختلف القائلون بأنها عربية أصلا على قولين: (4)

(إنما اختلف هؤلاء دون من قال بأنها معربة لأن من قال بأنها معربة هي عنده أصلية كلها ووزنها رباعي( فعلل ) . قال الزبيدي:"قلت: إذا كان معربا فموضع ذكره هنا - يعني في الرباعي ( ترجم ) - لأنه حينئذ لا يشتق من رجم فتأمل". تاج العروس 8/ 211 . )

(1) تاج العروس 8/211 .

(2) تاج العروس 8/211 .

(3) فتح الباري 1/34 .

(4) إنما اختلف هؤلاء دون من قال بأنها معربة لأن من قال بأنها معربة هي عنده أصلية كلها ووزنها رباعي ( فعلل ) .

قال الزبيدي:"قلت: إذا كان معربا فموضع ذكره هنا - يعني في الرباعي ( ترجم ) - لأنه حينئذ لا يشتق من رجم فتأمل".

تاج العروس 8/211 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت