رابعًا: لفظ الترجمة:
أ - ما يكون نصا .
ب - ما يكون استنباطا .
خامسًا: شرط صحة الترجمة .
سادسًا - الكتب التي ألفت في تراجم أبواب البخاري .
والله أسأل العصمة من الزلل والخلل والخطأ والخطل .
والله من وراء القصد .
( الترجمة في اللغة والاصطلاح )
أولا الترجمة في اللغة:
( أ ) اختلف أهل اللغة في أصل هذه اللفظة على قولين:
1 -أنها عربية أصيلة .
2 -أنها معربة وليست عربية أصلا ، وأن أصلها ( درغمان ) فتصرفوا فيها إلى ( ترجمان ) ثم لما عربت بعد ذلك دخلها الاشتقاق كغيرها من الألفاظ (1)
(تاج العروس 8/ 211 . )
ولم يجزم الزبيدي بشيء منهما (2)
(تاج العروس 8/ 211 . )
وأما الحافظ ابن حجر رَحِمَهُ اللَّهُ فظاهر كلامه ترجيح أنها معربة (3)
(فتح الباري 1/ 34 . )
( ب ) اختلف القائلون بأنها عربية أصلا على قولين: (4)
(إنما اختلف هؤلاء دون من قال بأنها معربة لأن من قال بأنها معربة هي عنده أصلية كلها ووزنها رباعي( فعلل ) . قال الزبيدي:"قلت: إذا كان معربا فموضع ذكره هنا - يعني في الرباعي ( ترجم ) - لأنه حينئذ لا يشتق من رجم فتأمل". تاج العروس 8/ 211 . )
(1) تاج العروس 8/211 .
(2) تاج العروس 8/211 .
(3) فتح الباري 1/34 .
(4) إنما اختلف هؤلاء دون من قال بأنها معربة لأن من قال بأنها معربة هي عنده أصلية كلها ووزنها رباعي ( فعلل ) .
قال الزبيدي:"قلت: إذا كان معربا فموضع ذكره هنا - يعني في الرباعي ( ترجم ) - لأنه حينئذ لا يشتق من رجم فتأمل".
تاج العروس 8/211 .