عطائي في بول حمار ، كم من قد قاده عطاؤه إلى النار" (1) "
(طبقات ابن سعد 6/ 215 . )
وقال: خالد بن دينار"سألت: الشعبي عن المزارعة ؟ قال: دع الربا والريبة وائت ما لا يريبك" (2)
(حلية الأولياء 4/ 312 . )
وقال خلف بن تميم بن مالك: حدثنا أبي: أن الشعبي كان لا يقوم من مجلسه حتى يقول: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، وأشهد أن الدين كما شرع ، وأشهد أن الإسلام كما وصف ، وأشهد أن الكتاب كما أنزل ، وأن القول كما حدث ، وأشهد أن اللَّه هو الحق المبين . فإذا ذهب ينهض، قال:"ذكر اللَّه محمدًا منا بالسلام" (3)
(طبقات ابن سعد 6/ 255 . )
المطلب الثاني: مزاحه:
جُبلت طبيعة الإِمام الشعبي على الانبساط إلى الناس وملاطفتهم وممازحتهم ، وكان لهذا الجانب في شخصية الشعبي أثره في إعطاء القبول له بين الخاصة والعامة ، وتأثيره في واقع الحياة ، ولهذا الجانب من البروز في شخصيته مما يستحق إفراد الحديث عنه ، وكان كثيرًا ما يكون تندره ومزحه في مجال نقد أو توجيه أو مداعبة .
وصفه ابن عون فقال:"كان الشعبي منبسطًا وكان إبراهيم منقبضًا، فإذا وقعت الفتوى انقبض الشعبي وانبسط إبراهيم" (4)
(تذكرة الحفاظ 1/ 85 . )
و"مزح الشعبي في بيته فقيل له: يا أبا عمرو ، وتمزح ؟ قال: قراء داخل ، وقراء خارج ، نموت من الغم" (5)
(حلية الأولياء 4/ 324 . )
يقول ابن خلكان عنه:"كان مزاحًا ، يحكى أن رجلا دخل عليه ومعه امرأة في"
(1) طبقات ابن سعد 6/215 .
(2) حلية الأولياء 4/312 .
(3) طبقات ابن سعد 6/255 .
(4) تذكرة الحفاظ 1/85 .
(5) حلية الأولياء 4/324 .