فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 86

و ثانيها [1] أن عبد الله بن سبأ قال لعلي: أنت دابة الأرض ، أنت الملك ، أنت خلقت الخلق ،و بسطت الرزق، فقال علي: اتق الله ،و أمر بقتله ، فاجتمعت الرافضة و قالت لعلي: أنفه إلى سباط المدائن - أي مدائن كسرى قرب بغداد- ، فإن قتلته خرجت علينا شيعته و أصحابه ، فنفاه إلى سباط المدائن ، حيث القرامطة و الرافضة ، ثم قامت طائفة من أتباعه ، فقال لهم علي: أرجعوا ، فأنا علي بن أبي طالب أبي مشهور و أمي مشهورة ، فقالوا: لا نرجع ، فحرّقه علي بالنار [2] .

و ثالثها [3] أن جرير بن قيس ذهب إلى المدائن بعد مقتل علي -رضي الله عنه - فوجد بها ابن السوداء -أي ابن سبأ كان منفيا هناك- فقال له أن عليا قُتل ، فقال له ابن السوداء: لو جئتمونا بدماغه في مائة صُرة لعلمنا أنه لا يموت ، حتى يذودكم بعصاه [4] .

(1) في رجالها من لا يُعرف ، على ما قاله فهد العودة . المرجع السابق، ص: 29 . كما أن ذكر القرامطة في الرواية لا يصح ، لأنهم لم يظهروا إلا في القرن الثالث الهجري .

(2) ابن عساكر: تاريخ دمشق ، ج 29 ص: 10 .

(3) من رجالها: مجالد ،و حباب بن موسى و جرير بن قيس . الأول ضعيف ( الذهبي: السيّر ج 6 ص: 286.و المغني في الضعفاء ،حققه نور الدين عتر، د م ن، د ت ، ج2 ص: 542 . ) ،و الآخران لم أتعرّف عليهما .

(4) الجاحظ: البيان و التبيين ، ج 1 ص: 429 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت