فهرس الكتاب
و من أشهر رجالها الكذابين و المتأثرين بها: رشيد الهجري (ق: 1ه) ، و أصبغ بن نباتة الكوفي (ق:1ه) ،و المختار بن أبي عبيد الثقفي (ق:1ه) ،و المغيرة بن سعيد الكوفي (ت 120ه) ،و محمد بن السائب الكلبي (ت 140ه) ،و جابر بن يزيد الجعفي (ت 167ه) ،و أبو سعيد عباد بن يعقوب (ت 250ه) [1] . و كل هؤلاء من الرافضة ، و الكذب عندهم -أي الرافضة- معروف ، فقال عنهم مالك بن أنس: لا تروا عنهم فإنهم يكذبون .و قال الشافعي: لم أر أشهد بالزور من الرافضة .و قال شريك: احمل العلم من كل ما لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث و يتخذونه دينا [2] .
و قال عنهم الذهبي: الكذب شعارهم و التقية و النفاق دثارهم . و قال عنهم ابن القيم: الرافضة أكذب خلق الله ، و أكذب الطوائف . و قاله عنهم ابن حجر: الشيعة لا يُوثق بنقلهم . و قال عنهم الشهرستاني: أكاذيب الروافض كثيرة )) [3] . ثم تحوّل الكذب عند هؤلاء إلى فلسفة مهذبة سموها التقية ، التي أصبحت شعارهم و دثارهم [4] .
(1) احمد بن حنبل: العلل ، ج 1 ص: 145 .و الذهبي: الميزان ، ج 1 ص: 436، ج 2 ص: 105، ج 3 ص: 79 .و السيّر، ج 11ص: 537..و ابن الجوزي: الضعفاء،ط1، بيروت، دار الكتب العلمية ،1406ه ج 2 ص: 77 . و عبد القاهر البغدادي: الفرق بين الفرق ، ص: 47 .
(2) عن أقوال هؤلاء انظر: الذهبي: الميزان ، ج 1 ص: 146 .
(3) عن أقوال هؤلاء انظر: الذهبي: ميزان الاعتدال ، ج 1 ص: 146 .و سيّر أعلام النبلاء ، ج 10 ص: 93 .و ابن القيم: المار المنيف ، ص: 52، 57، 152 .و ابن حجر: السان ، ج 2 ص: 119 . و الشهرستاني: الملل و النحل، ط7، بيروت، دار المعرفة، 1998،ج 1 ص: 192 .
(4) إحسان إلي ظهير: الشيعة و السنة ، ط12 باكستان ، 1982 ، ص: 158 و ما بعدها .