فهرس الكتاب
و بذلك يتضح لنا من الشواهد الثمانية- التي ذكرناها- أن عبد الله بن سبأ و طائفته حقيقة تاريخية لا خيال ،و أنهم شاركوا بفاعلية في الثورة على عثمان-رضي الله عنه- ، و أن ما زعمه بعض المعاصرين المشككين في وجود ابن سبأ و المنكرين له ، هو زعم باطل أقاموه على ظنونهم و تخميناتهم خدمة لأهوائهم و مذاهبهم .
و ختاما لهذا الفصل يتبين جليا أن الثائرين على الشهيد عثمان بن عفان كانوا أخلاطا من مختلف القبائل و الفئات الاجتماعية ، تعاونوا فيما بينهم في التحريض على عثمان و الثورة عليه و قتله ، انطلاقا نواياهم الخبيثة، و تحقيقا لأغراضهم الدنيئة.
الفصل الثاني
أعمال رؤوس الفتنة في الثورة على
عثمان و قتله (35ه)
أولا تأليب الناس على عثمان و حصاره .
ثانيا: قضية الكتاب المزوّر في قتل عثمان بن عفان .
ثالثا: قتل الأشرار للخليفة عثمان بن عفان .
رابعا: هل شارك الصحابة في قتل عثمان بن عفان ؟
خامسا: مصير رؤوس الفتنة بعد قتلهم لعثمان .
سادسا: المكر و التخطيط ، الأسباب و لآثار .
الفصل الثاني
أعمال رؤوس الفتنة في الثورة على عثمان و قتله (سنة:35ه)
تمثلت أخطر أعمال رؤوس الفتنة - في ثورتهم على الخليفة الشهيد عثمان بن عفان -رضي الله عنه- في الطعن فيه ،و تزوير الكتب عليه ،و تأليب الناس عليه ، و الخروج بهم إلى المدينة المنوّرة لحصاره و قتله [1] .
أولا: تأليب الناس على عثمان و حصاره بالمدينة:
(1) هذه الأعمال مشهورة ذكرتها كل المصادر التي تناولت موضوع الثورة على عثمان و قتله ، فهي لا تحتاج -في عمومها - إلى تحقيق و تمحيص .