2036- وحَدثنا أَبو يَحيَى, عَبد الله بن أَحمد بن أَبي مَسَرَّة، قال: حَدثني سَعيد بن مَنصور، قال: حَدثنا ابن السَّماك، قال: خَرَجت إِلى مَكَّةَ, فَلَقيَني زُرارَة بن أَعيَن بِالقادِسيَّة، فقال لي: إِن لي إِلَيك حاجَةً، وأَرجُو أَن أَبلُغَها بِك، وعَظَّمَها، فَقلتُ: ما هيَ؟ فقال: إِذا لَقيت جَعفَر بن مُحمد, فَأَقرِئه مِنّي السَّلامُ، وسَله أَن يُخبِرَني مِن أَهل الجَنة أَنا أَم مِن أَهل النارِ؟ فَأَنكَرت ذَلك عَليه، فقال لي: إِنه يَعلَم ذَلك، فَلَم يَزَل بي حَتَّى أَجَبتُهُ، فَلَما لَقيت جَعفَر بن مُحمد أَخبَرتُه بِالَّذي كان منهُ، فقال: هو مِن أَهل النار، فَوقَع في نَفسي شَيئًا مِما قال، فَقلتُ: ومِن أَين عَلمت ذاكَ؟ فقال: مَن ادَّعَى عَلَي أَنّي أَعلَم هَذا فَهو مِن أَهل النار، فَلَما رَجَعت لَقيَني زُرارَة بن أَعيَن، فَسَأَلَني عَما عَمِلت في حاجَتِه، فَأَخبَرتُه بِأَنه قال لي: إِنه مِن أَهل النار، فقال: كال لَك يا أبا عَبد الله مِن جِراب النَّورَة، فَقلتُ: وما جِراب النَّورَةِ؟ قال: عَمِل معَك بِالتَّقيَّةِ.