2548- حَدثني جَدّي، قال: حَدثنا مُسلم، قال: حَدثنا شَملَة بن هَزال، أَبو حُترُوش الضَّبّي، قال: حَدثنا سَعد الإِسكافُ، قال: خَرَجت إِلى ابن أَشوع، وإِذا نَفَر على بابه جُلُوس، فَخَرَج عَلَينا، فَخَرَجت أَمشي معَهُ، فَسأَلتُه حَديثًا عن عائِشة, في الواصِلَة، فقال: إِنَّك لَمُنقِر، قال: فاتَّبَعتُه, حَتَّى دَخَل المَسجِدَ, فانتَهَى إِلى الحَلقَة الَّتي يَجلس إِلَيها، فَولاهُم ظَهرَه وأَقبَل عَلَيَّ, فقال: إِنَّك سأَلتَني عن الواصِلَة، وإِن عائِشة قالَت: لَيست الواصِلَة بِالَّتي تَعنُون، وما بَأس إِن كانت المَرأَة زَعراء قَليلًا شَعرُها, أَن تَصِل رَأسَها بِقَرن صُوف أَسود، أَلا لَيست ذِه بِالواصِلَة، ولَكِن الواصِلَة الَّتي يَكُون في شَبيبَتِها بَغْي، فَإِذا أَسَنَّت وصَلَته بِالقيادَةِ.
لا يُعرَف إِلاَّ به.