2554- حَدثنا عَبد الله بن حَمدُويه البَغلاني، قال: حَدثنا عَلي بن خَشرَم، قال: حَدثني حَفص بن غياث، قال: سمعتُ شَريكًا يقول: قُبِض النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، فاستَخلَف المُسلمُون أَبا بَكر، فَلَو عَلمُوا أَنَّ فيهم أَحَدًا أَفضَل منه كانوا قَد غَشُّونا، ثُم استَخلَف أَبو بَكر عُمر، فَقام بِما قام به مِن الحَق والعَدل، فَلَما حَضَرَته الوفاة جَعَل الأَمر شُورَى بَين سِتَّة نَفَر مِن أَصحاب النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، فاجتَمَعُوا على عُثمان، فَلَو عَلمُوا أَنَّ فيهم أَفضَل منه كانوا قَد غَشُّونا، قال عَلي: وأَخبَرني بَعض أَصحابِنا مِن أَهل الحَديث: أَنه عَرَض هَذا الحَديث على عَبد الله بن إِدريس، فقال عَبد الله بن إِدريس: أَنت سَمِعت هَذا مِن حَفص بن غياثٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: الحَمد لله الَّذي أَنطَق بِهذا لسانَهُ، فَوالله إِنه لَشيعي، وإِن شَريكًا لَشيعيٌّ.