3611- قال: وحَدثنا الأَعمش، عن الشَّعبي، عن عَلقمة، عن عَبد الله بن العَباسِ؛ أَنَّ النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم مَر بِامرَأَة زَمِنَة ضَعيفَة, لا يَقدِر أَن تَمتَنِع مِمَّن أَرادَها، ورَآها عَظيمَة البَطن حُبلَى, فقال لَها: مِمَّن؟ فَذَكَرَت رَجُلًا أَضعَف منها، فَبَعَث إِلَيه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم, فَأُتي به, فَسَأَلَه عن ذَلك، فَأَقَر مِرارًا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: خُذُوا أَثاكيل مِئَةً, فاضرِبُوه بِها مَرَّةً واحِدَةً.
وعن الأَعمش، عن الزُّهري، عن عُبَيد الله، عن ابن عَباس، عن عَبد الرَّحمَن بن عَوف، قِصَّة الثَّقيفَة بِطُولهِ.
ولَه عن الأَعمش مَناكيرٌ, وما لا أَصل لَه مِن حَديث الأَعمش, فَأَما حَديث السَّقيفَة فَصَحيح مِن حَديث الزُّهري، رَواه الناس عن الزُّهريّ, ولَيس لَه مِن حَديث الأَعمش أَصل، وأَما الحَديثين الآخيرَين فَقد رُوي أَحَدُهُما بإِسناد لَيِّن حَديث الهَمز، والآخَر مَعلُولٌ, أَسنَدَه بَعضٌ, وأَرسَلَه بَعض، والمُرسَل أَصَحُّ.