1487- غَيلان بن أَبي غَيلان، مَولَى عُثمان, هو القَدَريُّ:
4863- حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا مُوسَى بن إِسماعيل، حَدثنا سَعدٌ, أَبو عاصِم، قال: حَج مَسلَمَة بن عَبد المَلك وأَبوه الخَليفَة سَنَة سِت ومِئَة، وكان سَنَة سَبع ومِئَة ومعَه غَيلان يُفتي الناس، وكان مُحمد بن كَعب معَهُ، يجيء كُل جُمُعة مِن قَريَتِه على ميلَين مِن المَدينَة، فَلا يُكَلِّم أَحَدًا حَتَّى يُصَلّي العَصر، وغَدا يَوم السَّبت يُحَدِّثُهُم, فقالُوا: يا أَبا حَمزَة، جاءَنا رَجُل شَكَّكَنا في دينِنا، قال: فَأتُوني به إِن شِئتُم، فرجف إِلَيه غَيلان, فقال: السَّلام عَلَيك يا أَبا حَمزة, قال: وعَلَيك يا أَبا مَروان، فقال مُحمد: لا يَكُون كَلام حَتَّى تَشهَد قَبلُ، قال غَيلانُ: ابدَأ، قال: أَشهَد أَن لا إِلَه إِلاَّ الله, وأَن مُحَمدًا عَبده ورسولُه, أَرسَلَه بِالهُدَى ودين الحَق ليُظهِرَه على الدّين كُلِّه ولَو كَرِه المُشرِكُون، مِن يَهدِه الله فَلا مُضِل لَه، ومَن يُضلل فَلا هادي لَه، قال: تَشهَد أَنه حَق مِن قَلبِكَ؟ قال: حَسبي، قال: إِن القُرآن يَنسَخ بَعضُه بَعضًا، قال: لا حاجَة لي في كَلامِك، إِما أَن تَقُوم عنّي, وإِما أَن أَقُوم عنكَ.