فهرس الكتاب
5021- حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، بِطُوله، حَدثنا عَلي بن المَديني (ح)
5022- وحَدثنا رَوح بن الفَرَج، حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن يَعقوب بن أَبي عَبَّاد القُلزُمي، قالا: حَدثنا مَعن بن عيسى، حَدثنا الحارِث بن عَبد المَلك بن عَبد الله بن إياس اللَّيثي ثُم الأَشجَعي، عن القاسِم بن يَزيد بن عَبد الله بن قُسَيط، عن أَبيه، عن عَطاء، عن ابن عَباس، عن أَخيه الفَضل بن عَباس، قال: جاءَني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فَخَرَجت إِلَيه فَوجَدتُه مَوعُوكًا قَد عَصَّب رَأسَه فَأَخَذ بيَدي وأَخَذت بيَدِه، فَأَقبَل حَتَّى جَلَس على المِنبَر ثُم قال: ناد في الناس، فَصِحت في الناس فاجتَمَعُوا إِلَيه فقال: أَما بَعد أَيُّها الناسُ، فَإِنّي أَحمد إِلَيكُم الله الَّذي لا إِلَه إِلاَّ هو، ألا وإِنه قد دَنا مِنّي خُلُوف بَين أَظهُرِكُم، فَمَن كُنت جَلَدت لَه ظَهرًا, فَهَذا ظَهري فَليَستَقِد منهُ، ومَن كُنت شَتَمت لَه عِرضًا, فَهَذا عِرضي فَليَستَقِد منهُ، ومَن كُنت أَخَذت لَه مالًا فَهَذا مالي فَليَأخُذ منهُ، ولا يَقُولَن رَجُلٌ: إِنّي أَخشَى الشَّحناء مِن رَسُول الله صَلى الله عَليه وسَلم، أَلا وإِن الشَّحناء لَيست مِن طَبيعَتي ولا شَأني،