فهرس الكتاب
140-أَيوب بن مَنصور الكُوفيُّ:
في حَديثه وهمٌ.
535-حَدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَبد المَلك بن مُحمد الرَّقاشي، قال: حَدثنا أَيوب بن مَنصور، عن عَلي بن مُسهِر، عن هِشام بن عُروة، عن أَبيه، عن عائِشة، أَنَّ رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: إِن الله تَجاوز عن أُمَّتي ما حَدَّثَت به أَنفُسُها ما لَم يَتَكَلَّم به، أَو يَعمَل به.
قال: لَيس لَه مِن حَديث هِشام بن عُروة أَصل، ولَم يُتابَع الشَّيخ على هَذا الحَديث، وإِنما رَواه عَلي بن مُسهِر هَذا، عن مِسعَر، عن قَتادة، عن زُرارَة بن أَوفَى (1) ، عن أَبي هُريرة، عن النَّبي عَليه السَّلام, بِهذا اللَّفظِ.
536-حَدثنا مُحمد بن عُبَيد، عن ابن الأَصبَهاني، عن عَلي بن مُسهِر.
(1) تصحف في طبعة السرساوي إلى:"زرارة بن أبي أوفى"، وهو على الصواب في طبعَتَيْ قلعجي، والسلفي.
-وفي النسخة الظاهرية الخطية، الورقة (24/أ) :"زرارة بن أبي أوفى"، ثم ضبب الناسخ على:"أبي"، لإثبات أنها خطأ.
-والعجيب أن السرساوي كتب: وانظر الاختلاف في إسناده في"علل الدارقطني"8/314، ولا أدري لماذا لم ينظر هو، ليقف هناك على اسم الراوي الصحيح:"زرارة بن أوفى".
-وانظر:"التاريخ الكبير"للبخاري 3/438، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 3/603، و"تهذيب الكمال"9/339.