فهرس الكتاب
5741- حَدثنا حُسين بن إِسحاق الدَّقيقي، قال: حَدثنا أُمَيَّة بن بِسطام، قال: حَدثنا المُعتَمِرُ، قال: كُنت عِند عَوف الأَعرابي، فقال: يا مُعتَمِر, مُر بِنا إِلى مُوسَى الأُسواريّ, فَإِنه يَزعُم أَنَّ ابنه قُتِل بِغَير أَجَله، ويَروي عن الحَسن أَنَّ المَقتُول يُقتَل بِغَير أَجَله، قال: فَذَهَبت معَه إِلَيه قال: فقال: ويحَك، أَو ويلَك، تَزعُم أَنَّ المَقتُول يُقتَل بِغَير أَجَله، تَرويه عن الحَسن وأَنا أَطول مُجالَسَةً لَه مِنكَ؟ قال: هاهُ، حَدثني به عَبد الواحد بن زَيد، قال: يا مَعمَر, مُر بِنا إِلى عَبد الواحد، قال: فافتَرَقنا يَومنا، قال: فَجِئت إِلى أَبي، قُلتُ: كان مِن القِصَّة كَذا، ذَهَبت مع عَوف الأَعرابي إِلى مُوسَى الأُسواري، فَذَكَر القِصَّةَ, قال: يا بُنَيَّ, الزَم عَوفًا، فَإِنه رَجُل صِدق، اذهَب معَه إِلى عَبد الواحد, قال: فَجِئتُ، فَذَهَبت معَه إِلى عَبد الواحد، قال: ها ويلَك، أَو ويحَك، لم تَكذِب على الحَسن، تَزعُم أَنَّ المَقتُول يُقتَل بِغَير أَجَله، تَرويه عن الحَسن، وأَنا أَطول لَه مُجالَسَةً مِنك، قال: فَما قُمنا حَتَّى عَلمنا أَنه كَذَب على الحَسنِ.