6480- وهَذا الحَديث حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل قال: حَدثني مُسَدَّد، قال: حَدثنا مَرحُوم بن عَبد العَزيز العَطار قال: حَدثني أَبو عِمران الجَوني، عن يَزيد بن بابَنُوس قال: وكان مِن الشيعة الَّذين قاتَلُوا عَليًّا، قال: تَخَلَّفت لَيالي عُثمان بِالمَدينَة ومَعي صاحِب لي، فقال لي صاحِبي: هَل لَك أَن تَأتي عائِشة أُم المُؤمِنينَ؟ قُلتُ: نَعَم، ولَكِن لا تَسأَلها، عن شَيء، فانطَلَقتُ، فَأَتَينا باب حُجرَتِها، فَخَرَج عَلَينا عَبد الرَّحمَن بن أَبي بَكر، فقال: هَل لَكُم إِلى أُم المُؤمِنين حاجَة، قال: قُلنا: نَعَم، فَدَخَل فاستَأذَن لَنا، فَجاءَت، فَكانت دُون الباب، فَعَدا صاحِبي، فقال: يا أُم المُؤمِنين أَرَأَيت الأَراك، قالَت: ما هو؟ هو المَحيض كَما سَمَّى الله عَز وجَل، المَحيض، كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، يَتَوشَّحُني وعَلَي دُونه ثَوب، ويُصيب مِن رَأسي القُبلَةَ.
هَذا يُروى مِن غَير هَذا الوجه، بِغَير هَذا اللَّفظ، بإِسناد أَصلَح مِن هَذا.