بسم الله الرحمن الرحيم
باب ذم المسألة والزجر عنها، والفضل في التعفف عنها
1 -حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن محمد بن قيس، عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يتقبل لي بواحدة أتقبل له بالجنة؟ قال ثوبان: أنا. قال: لا تسأل الناس شيئا، فكان ثوبان تسقط علاقة سوطه فلا يأمر أحدا يناوله وينزل هو فيأخذه.