الصفحة 136 من 161

لرقبة السؤدد، حفظ اللّه نعمته، وحاط حظوته، وردّ عنه النوائب صاغرة،

والحوادث ناكصة. وكثيرا ما خاطبته بعد وداعه من محال كرامته بالطريق من

عمالته الفسيحة الخطّة، وقد الزم من نبلاء لخدامه من تمّم الوظائف وكمّل

المآرب بمثل قولي:

يا خاتم الفضل أو يا حاتم الزمنو مشتري الحمد بالغالي من الثمن

ومرسل المثل الجاري بكل علافوق البسيطة من شام إلى يمن

يا من إذا ما حكاه الجلّة افتضحواإذ التورّم ممتاز من السمن

يا من تلقيت منه الخلق في رجلو قدت نافرة الأيام في رسن

للّه ماذا رأت عيني وقد لمحتذاك الكمال وماذا قلّدت أذني

دع ذكر قيصر أو كسرى وما جمحتبه الحكاية عن سيف بن ذي يزن

ما الفخر إلا لملك أنت تخدمهفحلّ 563منه محلّ الروح في البدن

إن لم يفز منه بالغايات مثلك أوتعلو الكواكب في آفاقه فمن؟

تبأى العلا منك يوم الفخر بابن أب جمّ السيادة عفّ السر والعلن

ماضي العزيمة ميمون نقيبتهجار من البر والتقوى على سنن

إلى مضاء كنصل السيف يعضدهرأي يفرّق بين الماء واللبن

أفادني زمني لقياك معتذراعمّا جناه فلا أدعو على زمني

من بعد لقياك لا آسى على وطرمهما تعذّر أو أبكى على وطن

عقدت صفقة ودّي فيك رابحةإن حالت الحال لا تخشى من الغبن

فالبس نسيجة ما قدمت معلمةمن صنعة اليمن تنسى صنعة اليمن

من زار ربعك لم تبرح جوارحهتروى أحاديث ما أوليت من منن

فالعين عن قرّة والكف عن صلةو القلب عن جابر والأذن عن حسن

ومنهم صاحب الأشغال 564ملك الحضرة الشيخ الفقيه الموصوف

بالسلامة والعفّة، الكاسع إلى صف الانقباض، المتحيّز إلى فئة العافية، المعفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت