الصفحة 154 من 161

ما زال يكلف بالعليا ويمحضهاهوى يعود على الأموال بالهون

ما زلت أسمع عنكم كل مكرمةو الآن كم بين معلوم ومظنون

أثرت بكم كفّ أزمّور دياركمفأي درّ بصون المجد مكنون

أبقاكم اللّه في سعد عقائلهتبدي لكم غرر الأبكار والعون 630

وردّني لبلادي شاكرا لكمبأمر ربي بين الكاف والنون 631

إلى مدينة آنفا632،و استدرك استدعاءنا منهم إلى كلّ احتفاء واحتفال،

أفاضل ذهبوا من البرّ كلّ مذهب كالقاضي بها الشيخ الفقيه الحاج البادي

القشف والسذاجة، أبي بكر عثمان بن صالح المسراتي المراكشي النشأة. قرأ

بمراكش على أبي الحسن المرسي وأبي عبد اللّه العبدري، وبحاحه 633،على

أبي زكريا يحيى بن سعيد، وأبي زيد بن عبد اللّه وأخيه أبي بكر.

وبأغمات 634:على أبي العباس المعروف بأيّزم. وحج سنة أربع وثلاثين

وسبعمائة، وولي القضاء بقصر كتامة635،و حصن القاهرة636و أزمور

وآنفا. وأقرأ بمدرستها كتاب أبي عمرو بن الحاجب 637.مولده في حدود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت