فهرس الكتاب
قد أجنت سكرا جّما ورزقا حسناأعجزت من منتهى الفخر السعيد لسنا
يروقك في أطرافها حسن الصور وجمالها، وطرف الصنائع وكمالها،
والفعلة وأعمالها، حتى الأطلال وانهمالها، والسؤال وأسمالها:
كلّ عليه من المحاسن لمحةفي كل طور للوجود تطوّرا
كالروض يعجب في ابتداء نباتهو إذا استجم به النبات ونوّرا
وإذا الجمال المطلق استشهدتهألغيت ما انتحل الخيال وزوّرا
ثم قال أيّ آمن عري من مخافه، وأيّ حصافة لا تقابلها سخافة، ولكل
شي ء آفة. لكنّها واللّه بردها يطفئ حرّ الحياة، ويمنع الشفاه عن ردّ
التحيات، وأسعارها يشعر معيارها بالترّهات، وعدوّها يعاطى كؤوس الحرب
بهاك وهات. إلى السكك التي بان خمولها، ولم يقبل الموضوع محمولها،
والكرب الذي يجده الإنسان فيها، صادف إضاقة أو ترفيها، والمكوس التي
تطرد البركة وتنفيها. إلى سوء الجوار وجفاء الزوّار، ونزالة الديار،
وغلاء416الخشب والجيّار417و كساد المعائش عند الاضطرار، وإهانة المقابر