الْجُزْءُ الأَوَّلُ مِنَ مُعْجَمِ أَسَامِي مَشَايِخِ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادِ الْمُقْرِئِ
رِوَايَةُ أَبِي الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَيَّاطِ، عَنْهُ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،
وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَيَّاطُ، الْمَعْرُوفُ بِالْحَمَّالِ إِذْنًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالَ: هَذَا كِتَابٌ جَمَعْتُ فِيهِ أَسْمَاءَ الْمُحَدِّثِينَ الَّذِينَ سَمِعْنَا مِنْهُمْ بِأَصْبَهَانَ وَغَيْرِهَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى، أَخْرَجْتُ عَنْ كُلِّ شَيْخٍ حَدِيثًا أَوْ أَكْثَرَ عَلَى حُرُوفِ الْهِجَاءِ لِيُوقَفَ عَلَى عَدَدِهِمْ، فَبَدَأْتُ بِمَنِ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ إِجْلالا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم