فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 1168

حديث في المؤلفة قلوبهم

241 -قال الإمام أحمد: ثنا بكر بن عيسى، ثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم قال: أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل من طيىء في ألفين، ويعرض عني. قال: فاستقبلته، فأعرض عني. ثم أتيته من حيال وجهه. فأعرض عني. قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، أتعرفني؟ قال: فضحك حتى استلقى لقفاه، ثم قال: نعم والله، إني لأعرفك، آمنت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووجوه أصحابه، صدقة طيىء، جئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أخذ يعتذر، ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة، وهم سادة عشائرهم لما ينوبهم من الحقوق.

ورواه مسلم، عن زهير بن حرب، عن أحمد بن إسحاق الحضرمي، عن أبي عوانة، به.

وأخرجه البخاري، عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث، عن عدي بن حاتم، به.

فيه دلالة على إعطاء المؤلفة، وعلى نقل الزكاة، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت